موقع طلاب نت .. نسيج إبداعي هو الأول من نوعه في عالم الإنترنت .. يحاك بأيد طلاب العلم .

كيف أختار الحضانة لطفلي الرضيع

How do I choose a nursery for my baby

كيف أختار الحضانة لطفلي الرضيع؟ من أكثر الأسئلة التي تحيّر أي أم، وخاصةً الأم العاملة التي تضطر لوضع طفلها في الحضانة لحين عودتها. إنّ اختيار حضانة ملائمة للطفل أمر في غاية الصعوبة، وخاصةً إن كان الطفل صغيرًا ولا يزال يرضع من أمه. فيجب التأكد تمامًا من المكان الذي يتم وضع الطفل فيه. فكما نعلم أن الطفل الصغير يهتم بكل التفاصيل التي تمر أمامه، ويردد كافة الألفاظ التي يسمعها سواءً أكانت جيدة أم سيئة ودون الإلمام بمعانيها؛ عوضًا عن محاولته القيام بكل ما يفعله الكبار. واختيار الأنشطة المقدمة في الحضانة للأطفال تعتبر أهم نقطة، بالإضافة إلى عدد الأطفال في الحضانة. فالحضانة تعتبر الحجر الأساسي الذي يوضع في طريق الطفل، فإن كان هذا الحجر متينًا فلا خوف عليه. فهذا السبب يدعو الأم لاختيار الأفضل دومًا له. وكيف أختار الحضانة لطفلي الرضيع يعد السؤال الأول في بداية تربية الطفل. لذا فليكن هذا المقال مرشدكِ في اختيار الأنسب لطفلكِ.

كيف أختار الحضانة لطفلي الرضيع

كيف أختار الحضانة لطفلي الرضيع
كيف أختار الحضانة لطفلي الرضيع

يصعب التعامل مع الطفل الرضيع عادةً لعدم القدرة على فهم ما يريده على الفور، باستثناء الأم التي فُطرت على نعمة الأمومة. ولكن نتيجة لظروف الحياة القاسية تُرغم الأمهات على ترك أطفالهن في الحضانة. لذا فإن أي أم ستحاول البحث عن الأفضل لطفلها. ومن أهم النقاط التي يجب وضعها في عين الاعتبار عند اختيار الحضانة:

  • النظافة: يجدر بالأم التأكد بأن الحضانة نظيفة وصحية، فالأهم في هذا العمر هو صحة الطفل الرضيع. فالأسرّة التي ينام عليها الطفل يجب أن تكون نظيفة وتستبدل كل يوم، خوفًا من انتقال عدوى بكتيرية من طفل لآخر.
  • العاملات في الحضانة: أكثر ما يقلق الأمهات، هو طبيعة العاملات اللواتي يعملن في الحضانة. فيجب على الأم أن تحاور الآنسة التي ستعتني بطفلها، وتحاول فهم طريقة تفكيرها. والأهم أن تمتلك العاملة مؤهلات علمية تؤهلها للعناية بالأطفال، كتربية الأطفال.
  • الترخيص: عزيزتي الأم، تأكدي من وضع الطفل في حضانة تملك ترخيصًا رسميًا بفتح الحضانة.
  • العدد: نقصد هنا الفرق بين عدد العاملات في الحضانة وعدد الأطفال المنتسبين إليها. فلا يجب أن تشرف كل عاملة على أكثر من ثلاثة أطفال، وإلا فلن تخصص الوقت اللازم للاهتمام بكل رضيع على حدا.
  • الاتصال المستمر: لن يكون الطفل الصغير قادرًا على شرح ما يحصل معه في الحضانة. لذا يجب على المشرفة المسؤولة عن الطفل أن تطلع أهل الطفل على كل ما حدث معه خلال النهار.
  • الكاميرات: يفضل اختيار حضانة تملك كاميرات مراقبة، وشبكها على الهواتف الذكية لأب أو أم كل طفل. سيجعل هذا الأهالي على ثقة تامة بأن أطفالهم بخير.
  • الموقع: إن كان موقع الحضانة قريبًا من مكان عملك، فهذا أفضل بالطبع، حيث تستطيعين الاطمئنان عليه متى ما شئتِ.

عدد الأطفال والتغذية المناسبة في الحضانة

عدد الأطفال في الحضانة

يجب أن يكون العدد مناسبًا غير كثير أو قليل. فالطفل الصغير يستأنس بصديق من عمره، ليستطيع تكوين شخصيته. ولكن في ذات الوقت الازدحام الشديد يعني اهتمامًا أقل، وعدوى بالأمراض أكثر.

فإن كان طفلك صغيرًا جدًا، فيجب أن تعلمي إن كان هناك أطفال من عمر طفلك، أم أن طفلك هو الأصغر عمرًا بينهم. إذ يفضّل أن يكون هناك أطفال من عمر طفلكِ، ليحظى بالرعاية المناسبة له ولتخصيص الوقت الكافي للعناية به. أما إن كان طفلك أكبر في العمر فيجب أن تتأكدي من الأطفال الذين يرافقوه. فمراقبة الطفل أمر غاية في الأهمية وخاصةً في هذه المرحلة.

تغذية الرضيع في الحضانة

كما قلنا فإن النظافة أهم ما يجب الانتباه إليه، ويمكنك أن تلقي نظرة أيضًا على قائمة الطعام التي ستقدّم إلى طفلكِ. فالغذاء الذي سيقدم له هو ما سيساعده على النمو بشكل أفضل وبصحة مثالية. ولكن بإمكانكِ أن تجهزي غذاء الطفل من البيت، فهناك أمهات لا يرغبن في أن يتناول أطفالهن طعامًا من خارج المنزل.

الأنشطة المقدمة في الحضانة لطفلي

الأنشطة المقدمة في الحضانة لطفلي
الأنشطة المقدمة في الحضانة لطفلي

الطفل يحب الألعاب، ويحب أن يكتشف ما حوله بحرية. لذا فإن أفضل ما قد تجديه في الحضانة هي الحديقة المحيطة بها. والغرفة المخصصة لجمع الأطفال مع بعضهم، لتعليمهم بعض الأمور البسيطة كالرسم والتلوين. بالإضافة إلى تركيب الصور، فهذه الأمور تعزز الذكاء لدى الطفل. ومن هذه الأنشطة:

  • وجود ساحة مليئة بالرمال في الحديقة من أكثر الأشياء التي يحبها الأطفال.
  • تعليم الأطفال التفاعل مع محيطهم عن طريق الغناء والرقص.
  • الألعاب الجماعية، كالركض والاختباء التي تقوي من اجتماعية الطفل مع أصدقائه.
  • بالإضافة إلى المراجيح والزحليقات وألعاب التوازن.

تأثير الحضانة على الطفل الرضيع

  • البكاء: يتعلق الطفل بأمه لأبعد الحدود، لذا فإن بكاءه أمر طبيعي للغاية في بداية وضعه في الحضانة. يجب أن تكوني أقوى في هذه اللحظات ليعتاد طفلك على الحضانة.
  • تغيّر في مواعيد نومه: سيعتاد على روتين جديد؛ لذا فساعات نوم الطفل ستتغير بحسب أوقات الحضانة. وقد يزعجك هذا في بداية الأمر لكنكِ ستعتادينه لاحقًا.
  • الغضب: قد يصبح طفلك أقل هدوءًا مما كان عليه، وذلك لشعوره بالوحدة في بداية الأمر. وخوفه من تركك إياه، فحاولي طمأنته دومًا وشدّه لصدرك ليتأكد من حبك له وعدم تخليكِ عنه.
  • الأمراض: قد يصاب الطفل الصغير بالأمراض الناتجة عن العدوى من الأطفال في الحضانة كالإصابة بالإنفلونزا.

اقرأ أيضًا: اختناق الرضيع بسبب الزكام طرق العلاج

نصائح للأم تساعد في تقبل الطفل الرضيع الحضانة

  • في اليوم الأول يفضل أن تبقى الأم مع طفلها فترة من الزمن قبل مغادرتها، ليتأكد بأنها ستعود ولن تتخلى عنه.
  • عند الاستيقاظ صباحًا، فلتكن ساعة الاستيقاظ قبل الذهاب للحضانة بساعة تقريبًا. حتى يستعيد الطفل نشاطه وحيويته.
  • احضنيه وقبليه كلما تركتيه صباحًا، وعند عودتك لأخذه مساءً.
  • خذيه إلى الحديقة باستمرار ليعتاد على الأطفال ويلعب معهم.

الحضانة هي البيت الثاني للطفل بعد منزله، فسيقضي بها معظم أوقاته. لذا يجب على الأم اختيار الحضانة المثالية لطفلها وبكل عناية. فلا داعي للقلق من تركه لوحده فشخصيته ستبنى وسيتعلم الكثير من الأشياء، والتي لن تجدي الوقت المناسب لتعلميه إياها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.