موقع طلاب نت .. نسيج إبداعي هو الأول من نوعه في عالم الإنترنت .. يحاك بأيد طلاب العلم .

ما هي أسباب الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة والرضع

What are the causes of cephalic hematoma in newborns and infants

قد تلاحظ الأم وجود كتلة أو ورم في رأس طفلها حديث الولادة وتشعر بالهلع والخوف حيال ذلك، وتبدأ المخاوف والتساؤلات ترادوها، مثل ما هي مضاعفات الورم الدموي الرأسي؟ وما هي أسباب الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة والرضع؟ وما هي طرق علاج الورم الدموي الرأسي عند الأطفال حديثي الولادة؟ هذا ما سنوضحه في مقالنا اليوم على موقع طلاب نت.

يعد الورم الدموي الرأسي أو ما يعرف بكتلة الدم في الرأس حالة غير ضارة غالبًا وهو كدمة تحدث نتيجة إصابة الطفل عند الولادة، مما يتسبب بإصابات في الأوعية الدموية في مؤخرة رأس الطفل نتيجة لقوى القص، والتي تنشأ عادةً أثناء الولادة كذلك يكون الورم على شكل كتلة أو تحدب في أحد جوانب رأس الطفل.

ما هو الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة

هو تراكم الدم بين فروة الرأس والجمجمة أثناء عملية الولادة. حيث تتمزق الأوعية الدموية الدقيقة بين عظام الجمجمة، وبين العظام والسمحاق. ويتجمع السائل الدموي المصلي بين الجمجمة والسمحاق مسببًا كدمة منتفخة ومرنة. كما يُعرف السمحاق بأنه الغشاء الذي يغطي السطح الخارجي للعظام. وهو حالة طبية ليست طارئة أو خطيرة ولا تؤثر على المخ. كذلك يحدث هذا الورم بنسبة 0.4 إلى 2.5 بين حديثي الولادة وعادةً بسبب الطبيعة البطيئة لهذا النزيف لا يظهر الورم الدموي الرأسي عند الولادة مباشرةً. لكنه يظهر بعد ساعات أو أيام من الولادة. كما يتميز الورم الدموي الرأسي بوجود انتفاخ ثابت أحادي الجانب أو ثنائي الجانب، فوق عظمة واحدة أو أكثر أسفل فروة الرأس ويكون ملمسه صلب.

شاهد أيضًا: أسباب حساسية الجلد المفاجئة عند الأطفال وكيفية تجنبها

ما هي أسباب الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة والرضع

"ما

يقع الوَرم الدّموي الرّأسي مباشرةً فوق عظام الجمجمة وتحت السمحاق المصاحب. مما يمنحه اتساقًا مرنًا نموذجيًا. كما أن هذا الموقع يمنع الكدمة من التوسع خارج حدود عظام الجمجمة ويقوم بتحديد الورم الرأسي. كذلك يكمن السبب وراء الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة، في تراكم الدم تحت سمحاق عظام الجمجمة بسبب الضغط على رأس الجنين أثناء الولادة. كذلك يؤدي استخدام أدوات تسريع الولادة مثل الملقط أو جهاز شفط الهواء، إلى تمزق الشعيرات الدموية. ومع تراكم الدم يبتعد السمحاق عن الجمجمة. مما يؤدي بدوره إلى تجمع السائل الدموي مشكلًا الورم.

كذلك فإن العوامل التي تزيد من احتمالية الضغط على رأس الجنين، وتزيد من خطر إصابة الرضيع بالوَرم الدّموي الرأسِي هي كالتالي:

  • يكون حجم رأس الجنين كبير.
  • أو يكون وزن الجنين أو حديث الولادة فوق 4 كيلو غرام.
  • كذلك الحمل بأكثر من طفل.
  • أو المخاط المديد والصعب.
  • كذلك الولادة المبكرة.
  • واستخدام أجهزة المساعدة على الولادة مثل الملقط أو جهاز شفط الهواء.

شاهد أيضًا: كيفية الاعتناء بالطفل المصاب بالتهاب الملتحمة

مضاعفات الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة والرضع

"ما

تتمثل أبرز المضاعفات الناتجة عن التورم الدموي الرأسي وطرق علاجها فيما يلي:

  • فقر الدم: هو حالة ناتجة عن نقص كريات الدم الحمراء وكون الورم الدموي الرأسي يسبب تجمع الدم تحت فروة رأس الطفل. فهذا قد يسبب فقر الدم عند الطفل ويعالج بنقل الدم.
  • اليرقان: قد يسبب ذوبان الورم الدموي الرأسي الكبير عند الطفل حديث الولادة رفع مستويات البيليروبين في الدم. وهذا ما يسمى باليرقان ويحتاج للعلاج تحت الضوء.
  • التكلسات: قد يسبب الورم الدموي الرأسي الذي يستمر لأكثر من خمسة أسابيع ترسبات عظمية صلبة (تكلسات) حول الكتلة وهذه المشكلة نادرة الحدوث إلا أنها قد تؤثر على شكل الجمجمة. وقد يضطر الطبيب للتدخل الجراحي لإزالة هذا التكلس.
  • الالتهابات: قد تبدأ الالتهابات بعدوى في الدم المتجمع، وهي حالات نادرة جدًا لكنها قد تسبب التهاب السحايا أو تعفن الدم، وهذا النوع من الالتهابات خطير جدًا. وقد يسبب الوفاة، لذلك فإن التشخيص الفوري للمشكلة بالغ في الأهمية.
  • كسور الجمجمة: تشير الإحصائيات إلى أن طفل بين كل أربعة أطفال مصابين بالورم الدموي الرأسي يعاني من كسر خطي في الجمجمة. وقد يبدو هذا الأمر مخيفًا إلا أن هذا النوع من الكسور سوف يشفى تلقائيًا مع مرور الوقت دون علاج.

شاهد أيضًا: تعرفوا على مراحل تطور الرؤية عند الرضيع

علاج الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة والرضع

"علاج

يتم الشفاء التلقائي لمعظم حالات الورَم الدمَوي الرّأسي عند الأطفال حديثي الولادة بعد عدة أسابيع، وحالات قليلة جدًا قد لا تزول لبعد عدة أشهر. ريثما يتم امتصاص تجلط الدم من الأطراف باتجاه المركز. ويتم علاج المضاعفات الناتجة عن التورم الدموي الرأسي فقط. ونادرًا ما يتم اللجوء للعمل الجراحي لعلاج الورم الدموي الرأسي عند الرضع، إلا إذا حدث كسر إضافي في الجمجمة أو لإزالة جلطة كبيرة. بمعنى آخر لا حاجة للعمل الجراحي لعلاج الورم الدموي الرأسي إلا بحدوث مضاعفات أو إصابات أخرى. لأن التلاعب بكثرة فيها قد يؤدي للمزيد من الكدمات وخاصةً أن جمجمة الرضيع لم تندمج بعد، فقط يمكن الانتظار لحين تفكيك الجسم للكدمة.

شاهد أيضًا: ما أسباب رمد العين عند حديثي الولادة

وبهذا نكون وصلنا لختام مقالنا اليوم الذي تعرفنا فيه على الورم الدموي الرأسي عند الرضع، ومضاعفات الورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة. وأجبنا على سؤالكم ما هي أسباب الوَرم الدّموي الرّأسي عند الطفل حديث الولادة والرضع وكيفية علاجها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.