ما أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة

ما أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة؟ وما علاج عصبية الرضع أثناء الرضاعة؟ تعتبر عملية الرضاعة الطبيعية أو الصناعية من أهم العوامل المقوية لعلاقة الأم بطفلها. لكن بعد أن تتخيلي هذه اللحظات الدافئة والهادئة المفعمة بشعور الأمومة، قد يصدمك الواقع بلحظات من بكاء الرضيع وصراخه. وتتساءلين فيما إذا كان هذا الشيء طبيعيًا. وبالتأكيد سيجعلك كل هذا في حيرة من أمرك، فأنت تعلمين أن هذا الرضيع الجائع لا وسيلة لإطعامه إلا بالرضاعة. ويقودك ذلك للبحث عن مؤشرات الخطر في عصبية الرضع. لحسن الحظ فإن عصبية الرضع أثناء الرضاعة شائعة بكثرة ومؤقتة غالبًا كما أن خطوات تدبيرها قابلة للتطبيق بسهولة.

أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة

يكره الرضع الرضاعة أو يصبحون عصبيين لأسباب متعددة وكثيرة في الواقع. وبالتالي من الصعب تحديد السبب المباشر لعصبية الرضع. من أهم هذه الأسباب حسب عمر طفلك:

أول أسبوعين من الحياة

  • قد يواجه الرضيع صعوبةً في تناول الحليب من الثدي مما يجعله باكيًا بشدة وجائعًا. لذلك يبعد رأسه عن حلمة الثدي. من ناحية أخرى، لتعلمي إن كان الطفل يتناول الحليب بشكلٍ صحيحٍ فإن الحلمة ستكون بكاملها في فمه وفي الوقت نفسه يكون الإرضاع غير مؤلمًا بالنسبة لك.
  • قد لا يتمكن الرضيع من الحصول على كفايته من الحليب وهذا سيجعله يتوقف عن الرضاعة ويبدأ بالبكاء. عند الشك بذلك فإنه يُفضَّل عرض الطفل على أخصائي لتحديد فيما إذا كان الطفل يتناول الحليب بشكلٍ كافٍ أو لا.

شاهد أيضًا: متى تعتبر درجة حرارة الرضيع مرتفعة

أول ثلاثة أشهر

  • يشيع البكاء في الليل عند الأطفال في الأشهر الأولى من العمر. وقد يحدث ذلك بدون سبب واضحٍ ما يجعلهم عصبيين أثناء وجبة الرضاعة في الليل.
  • عند الإطعام الزائد أو التدفق السريع للحليب قد يصل الحليب إلى الطرق الهوائية للطفل فيصعب عليه التنفس ويجعله عصبيًّا. في هذه الحالة فإن تغيير الوضعية أثناء الإرضاع قد يكون مفيدًا.
  • تزداد حاجة الطفل للحليب في قفزة النمو لذلك قد يبدو الطفل جائعًا أو غير راضٍ. تحدث هذه الفترة في أول ثلاث أشهر عدة مرات وقد تستمر حتى 3-4 أيام.
  • في انتفاخ البطن يشعر الطفل بالألم والمغص ويفيد وضعه على ظهره ودفع رجليه باتجاه بطنه. كما يمكنك محاولة تجشئة الطفل.

بعد إتمام الشهور الأربع

  • يتشتت الطفل بالبيئة وبما يجري حوله. كما يميل الطفل في هذه المرحلة إلى التعب في حال لم يتلقَ النوم الكافي مما يجعله عصبيًا أثناء الرضاعة.
  • يمنح الإرضاع للطفل في مرحلة التسنين القليل من الراحة. ولكن في بعض الأحيان قد ينزعج الطفل من وجود الحلمة في فمه. لذلك قد يحتاج الطفل إلى وضع لعبة باردة قبل الرضاعة لتخفيف الألم.
  • قد يمتنع الطفل في مرحلة ما عن الرضاعة وقد يستمر ذلك لبضعة أيام. في الغالب فإن هذه الأيام تكون صعبة وتسبب لك وله الكثير من التوتر وقد يكون سببها أي مرض يصيب الطفل أو خلل في هرمونات الأم بسبب الجهد والتوتر.

شاهد أيضًا: لطفلي الرضيع حركات عنيفة أثناء البكاء هل هذا طبيعي

ما أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة
ما أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة

مؤشرات الخطر في عصبية الرضع أثناء الرضاعة

بعد أن أجبنا عن سؤال ما أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة يجدر القول بأنه يجب عليك التعامل مع هذه المشكلة بهدوءٍ وصبرٍ كبيرين. لكن قد تتساءلين ما هي المؤشرات التي تدلك أن الوضع أصبح خطرًا. بالتأكيد فإن متابعة هذه المؤشرات ضروريٌّ لمراقبة صحة طفلك.

  • عدد الرضعات التي يرضعها طفلك: قد يصبح طفلك عصبيًا لدرجة أنه قد يتخطى بعض الرضعات أو لا يتمها بشكلٍ كافٍ. لذلك يجب عليك دائمًا مراقبة عدد الرضعات. على سبيل المثال يحتاج الطفل الصغير جدًا عادةً من ثمانية إلى اثني عشر رضعة خلال 24 ساعة، ولكن يُلاحظ تباينٌ كبيرٌ في عدد الرضعات التي يحتاجها الطفل الأكبر سنًا. حيث أن هناك فرقًا كبيرًا بين طفل يبلغ من العمر أربعة أشهر يرفض رضعة واحدة أو اثنتين من كل ثمانية، وطفلٍ في نفس العمر يرفض أربع وجبات من كل خمسة.
  • عدد الحفاضات المبللة لطفلك خلال 24 ساعة: بغض النظر عن عدد الرضعات التي يحصل عليها الطفل، فإن العلامات التي تدل على أن طفلك يحصل على ما يكفي من لبن الأم تشمل حركة الأمعاء المنتظمة التي تؤدي إلى تبليل على الأقل ست إلى ثماني حفاضات.
  • حالة البول: يجب أن يكون البول شاحبًا عديم الرائحة. لذلك استشيرِ طبيب طفلك إذا كان بول طفلك داكنًا ورائحته قوية.
  • حالة الطفل وتيقظه: لا يخفى أن لون الطفل وحركته مؤشران قويَّان. فالطفل الذي يتغذى بشكل كافٍ يملك الطاقة اللازمة للعب والتفاعل مع محيطه.
  • انخفاض الوزن: إن نقصان وزن الطفل يعتبر من أهم المؤشرات التي تدل على رضاعة غير كافية، لذلك فإن مراقبة وزن طفلك يعتبر أساسيًا في حالة عصبية الرضع أثناء الرضاعة.

شاهد أيضًا: هل تتجدد خلايا المخ عند الأطفال

علاج عصبية الرضع أثناء الرضاعة

علاج عصبية الرضع أثناء الرضاعة
علاج عصبية الرضع أثناء الرضاعة

 

لقد تناولنا أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة لأن معرفة ما الذي يزعج الطفل هو أهم خطوة في التدبير. في كثير من الأحيان يصعب على الأم معرفة السبب. لحسن الحظ فإن هذه الحلول التي سنذكرها هنا مفيدةٌ لعدة مشاكلٍ في آن واحد.

الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

في بعض الأحيان تكون المشكلة في وضعية الإرضاع وحدها. لذلك قد يكون تغيير هذه الوضعيات مساعدًا لطفلك. حاولي استشارة أخصائي إرضاع أو ممرضة لتساعدك بحل هذه المشكلة.

تهدئة الطفل قبل إرضاعه

من بعض أهم الأمور في الرضاعة هي تهدئة الطفل. لذلك إذا كان الطفل منزعجًا فإنه سينزعج أكثر بالرضاعة. قد ينفع مع الطفل المشي في غرفة هادئة ومظلمة نوعًا ما. في بعض الأحيان يكون قضاء وقت مع طفلك بتماس جلدي وطفلك مرتاحٌ وهادئٌ كفيلًا باستعادة هدوء طفلك.

تحدثي مع أخصائي

إذا شككتِ بأن طفلكِ لا يتناول القدر الكافي من الحليب. أو إذا لاحظت بعض المشاكل بشفط الحليب عليك طلب المساعدة من الأخصائي. كما قد يكون تغيير الحمية الغذائية الخاصة بك مفيدًا لأمعاء الطفل خاصة إذا كان الطفل يبدو غير مرتاحًا بعد الرضاعة.

شاهد أيضًا: 8 أسباب لفرط الحركة عند الأطفال عمر سنة

ختامًا، إن الإجابة عن سؤال ما أسباب عصبية الرضع أثناء الرضاعة يعتبر هامًا لوضع خطة التدبير المناسبة للتخلص من هذه المشكلة. كما يجب أن يبقى حاضرًا في الذهن مؤشرات الخطر في عصبية الرضع للتعامل مع هذه المشكلة بالطريقة المثالية والتدخل في الوقت الصحيح.