موقع طلاب نت .. نسيج إبداعي هو الأول من نوعه في عالم الإنترنت .. يحاك بأيد طلاب العلم .

متى تعتبر درجة حرارة الرضيع مرتفعة

متى تعتبر درجة حرارة الرضيع مرتفعة؟ هل ارتفاع الحرارة خطير دائمًا عند الأطفال الصغار؟ ما هي المظاهر المرافقة للحرارة المرتفعة والتي تشير إلى وجود حالة مرضية خطيرة؟ هل يجب عليك القلق على طفلك إذا كان وجهه ساخنًا عند لمسه؟ لا تقلقي عزيزتي الأم، سنعرض لك في مقال اليوم أبرز المعلومات المتعلقة بارتفاع درجة حرارة الرضيع. كما سنوضح أشيع العوامل المسببة للحمى مع ذكر المظاهر المرضية التي تشير إلى خطورة الحالة لدى الطفل.
عادة ما تكون درجة حرارة جسد الطفل الصغير في أدنى مستوياتها في الساعات الأولى من الصباح، بينما يقاس أعلى مستوى لها في أي وقت متأخر من اليوم. على الرغم من أن ارتفاع الحرارة من الأعراض الشائعة والواضحة بشكل صريح، إلا أنه يجب التحقق منها باستخدام مقياس حرارة. بالإضافة لذلك، إذا كان وجه طفلك ساخنًا عند لمسه وبدت عليه علامات الاحمرار، قد يكون مصابًا بالحمى حقًا، لكن ذلك غير مؤكد. كما أن تطور ارتفاع الحرارة قد يكون بطيئًا على مدار عدة أيام، وليس بالضرورة أن ترتفع بسرعة أو أن تكون صريحة منذ اللحظة الأولى. لهذا السبب، من المهم التأكيد على أهمية قياس الحرارة بالميزان دائمًا.

متى تعتبر درجة حرارة الرضيع مرتفعة

تتراوح درجة الحرارة الطبيعية عند الأطفال بين 36.5 درجة مئوية و38 درجة مئوية. وعلى الرغم من أن ذلك يعتمد على طبيعة جسد الطفل وعمره وما يفعله ومن أي جزء من الجسم تقاس درجة الحرارة.
تعتبر الحمى وارتفاع درجة الحرارة من الطرق الهامة التي يلجأ إليها جسد الطفل ليحمي نفسه ويحارب من خلالها العدوى. إذًا هي وسيلة الوقاية الأهم لدى الجسم ليحافظ من خلالها على وضعه الطبيعي والمستقر.
كتعريف هام، بإمكاننا القول إن أي ارتفاع بدرجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية يدعى الحمى.

ما الذي يسبب ارتفاع درجة الحرارة عند الطفل

في معظم الحالات، تنجم الحرارة العالية عن الإصابة بعدوى فيروسية بالإضافة للأسباب الإنتانية الأخرى والالتهابات بمختلف أنواعها وأسبابها. حيث تساهم درجة حرارة الجسم المرتفعة في مقاومة البكتيريا والفيروسات المسببة للعدوى وتزيد من صعوبة بقائها على قيد الحياة. وتشمل الحالات الشائعة التي يمكن أن تسبب الحمى ما يلي:

  • التهابات وإنتانات الجهاز التنفسي العلوي (RTIs).
  • التهابات الكلى والمسالك البولية (UTIs).
  • نزلات البرد والإنفلونزا.
  • التهابات الأذن والحنجرة.
  • التهاب اللوزتين.
  • التهاب وإنتان الدم.
  • الوردية (فيروس يسبب ارتفاع درجة الحرارة وظهور الطفح الجلدي).
  • أمراض الطفولة الشائعة، مثل جدري الماء والسعال الديكي.
  • قد تسبب التطعميات واللقاحات ارتفاعًا في درجة الحرارة.
    قد يكون سبب ارتفاع الحرارة هو كثرة الملابس التي يرتديها الطفل.
  • هناك أسباب أخرى غير شائعة لكنها تسبب ارتفاع الحرارة عند الأطفال الصغار، وتشمل ما يلي (التفاعلات العكسية للأدوية أو اللقاحات، والتهابات المفاصل، وبعض الأورام).

متى تعتبر درجة الحرارة المرتفعة خطيرة عند الأطفال والرضع

قد تترافق درجة الحرارة المرتفعة عند الأطفال والرضع مع مجموعة من العلامات المرضية المختلفة والتي قد تشير إلى خطورة الحالة. على سبيل المثال، هنالك عدة علامات وأعراض تدل على أن ارتفاع الحرارة أصبح خطيرًا، وهي:

  • ضيق التنفس.
  • الإقياء الشديد.
  • الطفح.
  • النوبات الصرعية والاختلاجات.
  • لديه رقبة متيبسة.
  • انتفاخ اليافوخ.

قد يكون الطفل الرضيع مصابًا بإحدى الأمراض التالية، إذا ترافق ارتفاع درجة الحرارة لديه مع واحد أو أكثر من الأعراض السابقة. تشمل الأمراض البكتيرية الخطيرة المحتملة ما يلي:

  • التهاب السحايا.
  • إنتان الدم.
  • إنتانات الجهاز التنفسي والتهابات الأنسجة داخل الرئة.

ما هي الحالات الإسعافية لارتفاع الحرارة عند الأطفال

يعتبر الحرارة المرتفعة من أشيع الأعراض وأكثرها خطورة في ذات الوقت، وذلك تبعًا لعدة عوامل وبنود تحدد مدى خطورتها من بساطتها. عليك الاتصال بطبيب الخاص بطفلك على الفور وطلب الاستشارة منه، إذا عاني طفلك مما يلي:

  • إذا كانت درجة الحرارة 38 درجة مئوية أو أكثر عند الرضيع بعمر أقل من 3 أشهر أو درجة الحرارة (101 درجة فهرنهايت)، حتى لو لم تترافق مع أعراض وعلامات أخرى.
  • إذا كانت درجة الحرارة 39 درجة مئوية أو أكثر عند الطفل الصغير بعمر أكثر من 3 أشهر أو درجة الحرارة (102 درجة فهرنهايت)، وتترافق مع أعراض وعلامات مرضية أخرى.
  • لدى الطفل إقياءات شديدة ومستمرة.
  • رفض الطعام وقلة الشهية ونقصان الوزن.

علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال الصغار

عادةً تكون معظم أسباب ارتفاع الحرارة عند الطفل غير خطيرة ويمكن معالجتها في المنزل. لذلك عليك اتباع الإرشادات الطبية التالية، كي تساعد على تخفيف درجة حرارة طفلك المرتفعة. من أبرز هذه الإرشادات سنذكر ما يلي:

  • من المهم الحفاظ على رطوبة طفلك من خلال إعطائه الكثير من الماء والسوائل المفيدة له.
  • يجب إعطائه المزيد من الحليب بمختلف أنواعه، حتى لو لم يكن طفلك يشعر بالعطش، مثل حليب الثدي أو الحليب الاصطناعي.
  • إذا كانت البيئة المحيطة بطفلك دافئة، يمكنك تخفيف الملابس التي يرتديها أو فتح النوافذ قليلًا، وذلك لمساعدته على البقاء في درجة حرارة معتدلة.
  • أما عن استخدام خافضات الحرارة، فمن الأفضل استخدام الباراسيتامول أو الأيبوبروفين للأطفال للتقليل من الحرارة المرتفعة، فضلًا عن كونها تعمل كمسكن للألم أيضًا. لا يمكنك منحها لطفلك في نفس الوقت، ولكن إذا لم يستفيد الطفل من أحدهما، فيمكنك تجربة الدواء الآخر لاحقًا. مع الحرص على عدم استخدام الأيبوبروفين عند الأطفال بعمر أقل من 3 أشهر.
  • يمكنك أن تمسح رأسه بإسفنجة مبللة بالماء الدافئ. حيث أن الحمامات الباردة، ممكن أن تسبب عدم الراحة لطفلك وقد تسبب الارتعاش أيضًا.

لا تعتبر خافضات الحرارة ضرورية دائمًا. خاصة إذا كانت الحرارة مرتفعة بشكل طفيف وحالة الطفل مازالت مستقرة، فإن العلاج قد يكون عفويًا في معظم الحالات. أضف إلى ذلك، عند منح طفلك الدواء، عليك اتباع التعليمات المكتوبة على النشرة الدوائية وإعطاء الجرعة المناسبة له وبالوقت المناسب أيضًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.