موقع طلاب نت .. نسيج إبداعي هو الأول من نوعه في عالم الإنترنت .. يحاك بأيد طلاب العلم .

ما سبب الإفرازات البيضاء للحامل

What is the cause of white discharge in a pregnant woman

ما سبب الإفرازات البيضاء للحامل؟ هل أصابك القلق عندما أصبحت كمية الإفرازات البيضاء غزيرة خلال فترة حملك؟ إلى ماذا تشير الإفرازات بيضاء اللون عند الحامل؟ كيف تستدل الحامل على وجود حالة مرضية لديها من شكل وطبيعة إفرازاتها المهبلية؟ سنعرض في هذه المقالة سبب الإفرازات البيضاء للحامل، وننظر في كيفية التمييز بين الإفرازات الطبيعية والمرضية أيضًا. نتمنى أن تكون المعلومات المطروحة هنا مفيدة لك، كي تعلمي الوقت المناسب لزيارة طبيب النسائية الخاص بك.
تؤثر الهرمونات الجنسية الأنثوية على مخاطية عنق الرحم وتحدث الكثير من التبدلات فيها، وذلك بالتزامن مع التغيرات التي تطرأ على مستوى هذه الهرمونات خلال الدورة الشهرية وخلال فترة الحمل أيضًا. ويعتبر الإفراز المهبلي حالة طبيعية لدى كل أنثى، ولا تدل بالضرورة على الإصابة بعدوى مهبلية. لكن أي تغير يصيب اللون والملمس وكمية هذه الإفرازات، يمكن أن يشير إلى وجود حالة مرضية خطيرة.

ما سبب الإفرازات البيضاء للحامل

تعتبر الإفرازات المهبلية البيضاء شائعة الحدوث عند النساء خلال فترة الحمل. لكن يختلف قوامها من امرأة إلى أخرى حسب طبيعة جسدها ومستوى هرموناتها وسبب تشكل هذه الإفرازات. سنعرض نوعين من الإفرازات البيضاء المحتملة، وإلى ماذا تشير:

  • لون أبيض حليبي وقوام رائق: يشير هذا النوع من الإفرازات إلى أن الحالة طبيعية وصحية، خاصة إذا كانت ذي رائحة خفيفة. على الرغم من ذلك، فإن أي تغير يطرأ على الكمية أو القوام قد تشير إلى وجود مشكلة ما. لذلك يجب على المرأة الحامل مراجعة الطبيب إذا لاحظت أي زيادة في كمية الإفرازات، أو أنها بدأ تتسرب باستمرار وتصبح كثيفة وشبيهة بالهلام، فقد يشير ذلك إلى قرب المخاض المبكر.
  • لون أبيض وقوام كثيف متكتل: يمكن أن تشير هذه الإفرازات المهبلية الكثيفة والتي تشبه أقراص الجبن إلى الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية. حيث تعتبر العدوى بهذه الخميرة شائعة الحدوث خلال فترة الحمل. قد تصاب المرأة عند الإصابة بها بحكة شديدة في المنطقة التناسلية مع الشعور بألم لاذع وحرقة عند التبول والجماع.
سبب الإفرازات البيضاء للحامل
سبب الإفرازات البيضاء للحامل

ما الفرق بين إفرازات المهبل الطبيعية والمرضية

عادة ما تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية التي تدل على سلامة الصحة الجسدية الأنثوية للمرأة الحامل (رقيقة وشفافة أو بيضاء وحليبية مع رائحة خفيفة غير مؤذية).

بينما تكون الإفرازات غير الصحية كريهة الرائحة، وذات قوام كثيف ولون أخضر أو أصفر. قد تترافق أحيانًا مع أعراض مزعجة كالحكة والألم أثناء عملية التبول.

ما هو شكل الإفرازات الطبيعية خلال فترة الحمل

من الطبيعي أن تتشكل لديك كامرأة إفرازات متنوعة في شكلها ولونها وطبيعتها، وذلك في مراحل مختلفة من الدورة الشهرية وخلال فترة الحمل. لكن يجب أن تعلمي ما هي هيئة الإفرازات الطبيعية، كي لا يصيبك القلق والتوتر بشكل دائم.
تنتج هذه الإفرازات عن إفرازات عنق الرحم والمهبل وخلايا قديمة وبكتيريا مهبلية طبيعية. عادة ما تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية رقيقة أو مخاطية القوام، وذي رائحة خفيفة أو عديمة الرائحة، وبلون أبيض أو شفاف. كما تزداد كمية الإفرازات طوال فترة الحمل للتقليل من مخاطر الإصابة بالتهابات المهبل والرحم. حيث تكون الإفرازات في ذروتها في الأسابيع الأخيرة من الحمل، وقد تحتوي على مخاط وردي اللون.
وتشير الإفرازات البيضاء اللزجة والتي يصبح قوامها مخاطيًا على شكل هلام إلى أن الجسم يستعد لحدوث المخاض وعملية الولادة.

متى تدل الإفرازات المهبلية خلال الحمل على وجود حالة مرضية

قد يكون من الصعب عليك أحيانًا معرفة متى تشير الإفرازات إلى وجود حالة مرضية خطيرة. في معظم الحالات تبقى الإفرازات بيضاء اللون ورقيقة (شبيهة بالحالة الطبيعية)، لكن الأعراض المزعجة التي تترافق معها تزيد فرصة وجود إصابة أو عدوى مهبلية. سنوضح لك بعض الحالات المرضية التي يجب أن تقلقي بشأنها:

  • ملاحظة أي زيادة في كمية الإفرازات أو تغير في نوعها قبل مرور 37 أسبوع على الحمل. على سبيل المثال، قد تتعرض لتسريب سائل مائي صافي بشكل مستمر، فقد تكون هذه العلامات تدل على إعلان المخاض الباكر.
  • عندما تتغير طبيعة إفرازاتك، أي تصبح رائحتها قوية وكريهة أو يتغير لونها وكميتها وقوامها عن الوضع الطبيعي.
  • احمرار منطقة الفرج مع خروج إفرازات بيضاء لزجة عديمة الرائحة. قد تترافق مع ألم وحرقة عند التبول أو الجماع مع حكة شديدة ومزعجة. وتشير الأعراض السابقة عادة إلى الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية.
  • قد تتشكل إفرازات بيضاء أو رمادية اللون وذو رائحة قوية واخذة، وتشير غالبًا إلى وجود حالة من التهاب المهبل الجرثومي.
  • عندما يكون لون الإفرازات أصفر أو أخضر اللون ورائحتها كريهة جدًا وقوامها لزج قليلًا ويترافق مع رغوة كثيفة، قد يكون السبب هو داء المشعرات. عادة تسبب المشعرات احمرار الفرج والمهبل أيضًا بالإضافة إلى الشعور بحرقة أثناء التبول أو الجماع.

نصائح للتعامل مع الإفرازات البيضاء خلال الحمل

كما قلنا سابقًا، تعتبر الزيادة في كمية وحجم الإفرازات المهبلية ذات الرائحة الخفيفة واللون الأبيض أمرًا طبيعيًا عند الحامل. حيث تشير الألوان والروائح غير المعتادة غالبًا إلى الإصابة بعدوى مهبلية خلال فترة الحمل. لذلك يجب على المرأة الحفاظ على صحة المهبل لديها خلال فترة حملها، للتقليل من تطور الإنتانات الخطيرة أو تشكل الإفرازات غير الطبيعية، عن طريق القيام بما يلي:

  • من الأفضل اختيار منتجات العناية بالمنطقة التناسلية الطبية ومستلزمات النظافة الشخصية الصحية وغير الحاوية على مواد كيميائية معطرة، على سبيل المثال (ورق التواليت والصابون غير المعطر).
  • عدم استخدام السدادات القطنية خلال فترة الحمل.
  • ارتداء الفوط النسائية ذات الاستخدام اليومي لامتصاص الإفرازات الزائدة.
  • يجب على المرأة أن تمسح المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد التبول أو التبرز وليس العكس.
  • تجنب الغسيل المهبلي المتكرر.
  • يجب تجفيف الأعضاء التناسلية جيدًا بعد الاستحمام أو السباحة، فالرطوبة ضارة وتسبب أمراضًا كثيرة.
  • اختيار الملابس الداخلية المصنوعة من القطن أو قماش يسمح بمرور الهواء.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيق أو الجوارب الطويلة المصنوعة من النايلون.
  • اتباع نظام غذائي صحي وتجنب الإفراط في تناول السكر، فهذا قد يشجع على الإصابة بعدوى الخميرة.
  • تناول الأطعمة والمكملات الحاوية على البروبيوتيك، فهي آمنة خلال فترة الحمل.

يمكن لشكل وطبيعة الإفرازات المهبلية أن تخبر المرأة الكثير عن صحتها الجنسية بشكل خاص. على الرغم من أنها حالة طبيعية عند الأنثى، إلا أنه يجب عليها أن تستشير طبيبها الخاص عند حدوث أي تغيير في هذه الإفرازات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.