موقع طلاب نت .. نسيج إبداعي هو الأول من نوعه في عالم الإنترنت .. يحاك بأيد طلاب العلم .

الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية

Medicines that prevent breastfeeding

تبحث المرضع عن الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية حرصًا منها على تقديم الأفضل لرضيعها. حيث أن معظم الأدوية تتسرب بعد فترة من تناولها إلى حليب الثدي ومن ثم إلى الرضيع. مما يسبب له مضاعفات قد تكون خطيرة بحسب نوع الدواء والمواد الفعالة الداخلة في تركيبه. ومن هذا المنطلق يتوجب على أي مرضع معرفة الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية. بالإضافة إلى الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة. ولأننا في موقع طلاب نت نسعى دائمًا إلى تقديم الأفضل لك ولطفلك، سيتضمن مقالنا هذا كل من الأدوية الآمنة وغير الآمنة على الرضاعة الطبيعية. بالإضافة لمجموعة من النصائح الواجب اتباعها قبل البدء بتناول أي دواء.

الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية

عندما تتناول المرضع أي دواء فإنه يصل إلى حليب الثدي بعد 6 ساعات من لحظة تناوله. كما سيصل ما يعادل 2% منه إلى الرضيع ليؤثر فيه بحسب الكمية التي تناولها من الحليب. لذلك يتوجب على أي مرضع مراجعة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية. كما يفضل أن يتم تناول أي دواء بعد انتهاء الرضعة مباشرةً. والتخلص من حليب الثدي في الرضعة التالية مع تعويض الطفل بالحليب الصناعي. كما يجب التنويه إلى وجود بعض أنواع من الأدوية لا تضر بالرضيع ولكنها قد تسبب له النعاس أو ارتخاء في العضلات.

أدوية الغدة الدرقية

تؤثر هرمونات الغدة الدرقية على إنتاج حليب الأم لذلك يجب التحكم بمستوياتها ضمن الدم عن طريق تناول أدوية الغدة الدرقية. إلا أنها تؤثر على كمية إدرار حليب الأم. كما أنها من الممكن أن تنتقل إلى الطفل عن طريق الرضاعة الطبيعية مما يضطر الأم إلى اللجوء للرضاعة الصناعية. لذلك يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناولها. بالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم علاج الغدة الدرقية للمرضع عن طريق اليود المشع وفي حال استخدامه يجب التوقف عن الرضاعة إلى حين الانتهاء منه.

أدوية الالتهابات والفطريات

تعتبر أدوية الالتهاب والفطريات المهبلية من الأدوية التي لها تأثير على مستوى الهرمونات في الدم لدى المرضع. مما قد ينعكس سلبًا على إدرار حليب الأم لذا لا تبدئي بتناولها إلا عند الضرورة وبعد استشارة الطبيب.

اقرأ أيضًا: هل يجوز شرعًا الرضاعة أثناء الحمل 

الأدوية الكيماوية

ينصح معظم الأطباء الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا بضرورة الابتعاد بشكل تام عن أدوية العلاج الكيميائي بالإضافة إلى الأجهزة الإشعاعية لأن هذه الأدوية ستنتقل عن طريق الرضاعة الطبيعية إلى الطفل مما يؤدي إلى إصابته بمضاعفات خطيرة.

الأدوية المضادة للحساسية

تعتبر الأدوية المضادة للحساسية من أكثر الأدوية التي يمكن أن تنتقل إلى الرضيع عن طريق حليب الأم في حال تناولها وبالأخص الأدوية التي تعالج حساسية الجلد أو الصدر أو الأنف وذلك لأن المواد الفعالة في هذه الأدوية تسبب للرضيع النعاس والدوخة في حال وصولها إلى حليب الأم.

حبوب منع الحمل

يجب على الحامل تجنب تناول حبوب منع الحمل المركبة أي التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين لأنها تقلل من كمية إدرار الحليب لدى الأم. وفي حال كنت ترغبين بأخذ موانع الحمل يجب اللجوء إلى الحبوب التي تحتوي كميات قليلة من هرمون البروجسترون فقط لأنها أنسب لك.

أدوية الاحتقان

ينصح الأطباء الأمهات المرضعات بالابتعاد قدر الإمكان عن أدوية الاحتقان. لاحتوائها على بيسودوفدرين (سودافيد، وزيرتيك D، وغيرهما) الذي يؤدي إلى خفض كمية الحليب المنتج في ثدي الأم.

أدوية الجهاز الهضمي

في حال تعرض الأم المرضع لمشاكل في الجهاز الهضمي وترغب في تناول الملينات عليها أن تستخدم الملينات التي تحتوي على الألياف وبكميات محددة لأن كثرتها تسبب الإسهال للرضيع. أما في حال إصابتها بعسر الهضم أو ارتجاع المري فيمكنها استخدام مضادات الحموضة ومثبطات مضخة البروتون لأنها تعتبر آمنة على الطفل.

المضادات الحيوية

في حال اضطرت الأم المرضع إلى أخذ أي مضاد حيوي يجب عليها استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله لكي يحدد لها نوع آمن على الطفل. حيث أن بعض أنواع المضادات غير مسموحة لأنها تؤثر سلبًا على الرضيع. مثل Chloramphenicol الذي يؤدي إلى خلل في نخاع العظم وهبوطا في الدورة الدموية لدى الطفل.

كما يمكنك الاطلاع على غذاء المرضعة لتسمين الرضيع من هنا.

الأدوية التي لا تمنع الرضاعة الطبيعية

الأدوية التي لا تمنع الرضاعة الطبيعية
الأدوية التي لا تمنع الرضاعة الطبيعية

بعد أن تعرفنا في فقراتنا السابقة عن الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية. سنسلط الضوء الآن على الأدوية الآمنة خلال فترة الرضاعة وهي:

مسكنات الألم

تتوفر مسكنات الألم بالعديد من الأشكال التي تعالج حالات مرضية مختلفة مثل ألم الرأس والأسنان وغيرها. كما أنها تحتوي على عنصر فعال أو أكثر، لذلك يجب التحقق من هذه المواد قبل تناولها لمعرفة مدى أمانها على المرضع وطفلها. حيث تعتبر مسكنات الألم التي تحتوي على الباراسيتامول آمنة إذا ما تم استخدامها حسب الجرعة التي نصح بها طبيبك.

مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية

تعتبر مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية آمنة للاستخدام خلال الرضاعة الطبيعية حيث أن القليل منها فقط يمرر للطفل عبر حليب أمه. ونذكر من هذه المضادات ما يلي:

  • الإيبوبروفين Ibuprofen: جميع الأدوية التي تحتوي على الإيبوبروفين تعتبر آمنة الاستخدام من قبل المرضع. كما يمكن استخدامها مع الباراسيتامول.
  • الديكلوفيناك: Diclofenac بالإضافة إلى الأدوية التي تحتوي على النابروكسين Naproxen.
  • حمض الميفيناميك Mefenamic acid: حيث تستخدم الأدوية التي تحتوي على الميفيناميك لتخفيف ألم الدورة الشهرية بالإضافة إلى معالجة حالات المغص لدى المرضع.
  • الأسبرين: يعتبر الأسبرين بشكل عام آمن للاستخدام. ولكن لا ينصح باستخدامه لخفض حرارة المرضع لأن الجرعة الموصى بها في هذه الحالة هي 600 ملليغرام بمعدل 3 إلى 4 مرات يومياً. وبالتالي سيزداد خطر وصول الأسبرين للرضيع وإصابته بمتلازمة راي. أما إذا استخدام الأسبرين من أجل تميع الدم فيعتبر آمن لأن الجرعة الموصى بها لهذه الغاية هي من 75 إلى 150 ملليغرام يومياً.

تعرفي أيضًا على مدة الرضاعة الطبيعية بالدقائق من هنا.

مسكنات الألم الأفيونية Opioid analgesics

تستخدم هذه المسكنات في حالة الشعور بالألم الشديد. حيث يمكن للمرضع استخدام مسكنات الألم الأفيونية التالية:

  • الكوديين Codeine: يتوجب تناول أقل جرعة من الكوديين خلال فترة الرضاعة أو تجنب استخدامه من قبل المرضعات اللواتي تعاني من آثاره الجانبية كالدوخة والإمساك الشديد. كما يجب مراقبة الطفل خلال استخدام الكوديين لأنه قد تظهر عليه أعراض مثل كثرة النوم، أو الدوار، أو مشاكل في التنفس.
  • الترامادول Tramadol: يعتبر الترامادول أقوى من الكوديين، ولكنه يتسرب إلى حليب المرضع بكميات أقل. ومع ذلك يجب الحذر من إدمان الأم عليه. كما يجب مراقبة الطفل ومراجعة الطبيب في حال ظهرت عليه أعراض مثل صعوبة التنفس والدوار، أو رفض الرضاعة.
  • المورفين Morphine: غالبًا ما يستخدم المورفين بعد العمليات الجراحية ولفترة قصيرة. ولكن إذا تم استخدامه لفترة أطول فيجب مراقبة الرضيع.

نصائح للمرضع قبل تناول الدواء

يجب على المرضع قبل تناول الدواء أن تراعي الأمور التالية:

  • مدى حاجتها للدواء، وهل منافع الدواء بالنسبة لها تفوق أضراره.
  • عمر رضيعها، وفيما إذا كان خديج أم لا، لأن بعض الأطفال الخدج يكونوا معرضين لعدم تطور الكبد والكلى بشكل كافي وبالتالي عدم مقدرتهم على طرح الدواء خارج الجسم والذي قد وصل لأجسامهم عن طريق حليب الأم.
  • قراءة كافة المعلومات عند مدى أمان الدواء للمرضع من خلال النشرة المرفقة مع الدواء.
  • عدم استخدام الأدوية غير الآمنة خلال الرضاعة الطبيعية لتجنب حرمان الطفل منها.
  • والأهم من هذا كله استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي دواء.

اقرأ أيضًا: أسباب نغزات الثدي أثناء الرضاعة 

وفي ختام مقالنا عن الأدوية التي تمنع الرضاعة الطبيعية. يجب على كل أم ترغب بتناول أي نوع من الأدوية استشارة طبيب الأطفال أولًا لمعرفة مدى أمانه على رضيعها. وفيما إذا كان من المفترض عليها إيقاف الرضاعة الطبيعية خلال فترة تناول الدواء. أم أنه آمن على صحة رضيعها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.