الحسين عموتة يستخدم سلاحين لقيادة الأردن نحو الإنجاز التاريخي في كأس آسيا

tullaab9 فبراير 2024آخر تحديث :
الحسين عموتة يستخدم سلاحين لقيادة الأردن نحو الإنجاز التاريخي في كأس آسيا

الحسين عموتة يستخدم سلاحين لقيادة الأردن نحو الإنجاز التاريخي في كأس آسيا ,

لقطة – يهدف المنتخب الأردني إلى مواصلة كتابة التاريخ والفوز بكأس آسيا للمرة الأولى في التاريخ بمواجهة قطر في المباراة النهائية.

ويواجه النشامى منتخب قطر في نهائي كأس آسيا في السادسة من مساء غد السبت بتوقيت مكة المكرمة.

قاد المدرب المغربي حسين عموتة النشامة إلى كتابة إنجاز تاريخي بالوصول إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخه.

لكن عموتة يهدف إلى مواصلة كتابة التاريخ والفوز باللقب لأول مرة في التاريخ، خاصة بعد أن أصبح على بعد خطوة من ملامسة الحلم.

سلاحان يقودان المنتخب الأردني إلى إنجاز تاريخي في كأس آسيا

ويعتمد المدرب المغربي في طريقة لعبه مع المنتخب الأردني على نقطتي قوة رئيسيتين، وهما الهجمات المرتدة والتسديدات البعيدة.

وبالنظر إلى أرقام النشامى نجد أن الفريق سجل 12 هدفاً في 6 مباريات منذ بداية البطولة، بمعدل هدفين في كل مباراة.

وسنجد أن النشامة سجل 5 أهداف من داخل منطقة الجزاء، هدف من ركلة جزاء، وهدف في مرماه، بالإضافة إلى 5 أهداف من تسديدات بعيدة.

وهذا يوضح مدى اعتماد المدرب المغربي على التسديد بعيد المدى والتعليمات التي يعطيها للاعبيه المميزين في ذلك.

وبالتعمق في الأرقام سنجد أن النشامة سدد 42 تسديدة من داخل منطقة الجزاء، فيما سدد 38 تسديدة من خارج منطقة الجزاء.

هذه الأرقام المتقاربة للغاية تكشف لنا تركيز عموتة على التسديدات البعيدة والاستفادة من وجود أكثر من لاعب يجيد ذلك.

اللاعب الأكثر تميزا في التسديد من خارج منطقة الجزاء هو موسى التعمري الذي سجل هدفين من الأهداف الخمسة المسجلة من خارج منطقة الجزاء.

أما القوة الثانية فهي الهجمات المرتدة، حيث أن المنتخب الأردني هو الفريق الذي حقق أكبر عدد من التحولات في البطولة حتى الآن خلال 6 مباريات.

وشن فريق النشامى 9 هجمات مرتدة خلال مباراة واحدة، وهو المعدل الأكبر بين جميع الفرق المشاركة في البطولة.

وسجل النشامة هدفي الفوز على كوريا الجنوبية من هجنتين مرتدين، وبالتالي تم استغلالهما بالشكل الأمثل.

ولذلك يعتمد عموتة بشكل كبير على الانتقالات السريعة واستغلال تمركز الخصم السيء عند فقدان الكرة في تسديدة مباشرة.

ويستفيد عموتة من الثنائي الناري في خط الهجوم موسى التعمري ويزن النعيمات، وسرعتهما الكبيرة وقدرتهما على تبادل المراكز.

ولذلك فإن قوة الأردن الكبيرة مع حسين عموتة تتمحور حول التسديدات الطويلة والهجمات المرتدة السريعة.

تابعوا أهم أخبار كرة القدم العربية والعالمية عبر موقع “شوت” بالضغط على الرابط التالي: “هنا”.

أو متابعة نتائج المباريات العربية والعالمية عبر الرابط التالي على موقع “شوت” من “هنا”.

تابعوا أيضاً عبر “شوت” تفاصيل المباريات دقيقة بدقيقة عبر الرابط التالي “هنا”